PHP User Warning: include(massybbcode.php): failed to open stream: No such file or directory in ..../includes/class_bbcode.php(2508) : eval()'d code on line 2

PHP User Warning: include(massybbcode.php): failed to open stream: No such file or directory in ..../includes/class_bbcode.php(2508) : eval()'d code on line 2

PHP User Warning: include(): Failed opening 'massybbcode.php' for inclusion (include_path='.:/opt/cpanel/ea-php56/root/usr/share/pear') in ..../includes/class_bbcode.php(2508) : eval()'d code on line 2
احوال التائبين - منتديات سقو
تذكرنــي
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة



اضافة رد

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 01-25-2018, 12:43 AM   #1

Senior Member

العضوٌﯦﮬﮧ » 16
 التسِجيلٌ » Nov 2017
مشَارَڪاتْي » 900
افتراضي احوال التائبين

احوال التائبين !!


بسم الله الرحمن الرحيم

اعلم أن التائبين في التوبة على أحوال

الحالة الأولى :

أن يتوب العاصي ويستقيم على التوبة إلى آخر عمره
فيتدارك ما فرط من أمره ولا يحدّث نفسه بالعود إلى ذنوبه إلاّ الزلات التي لا ينفك البشر عنها في العادات
فهذا هو الاستقامة على التوبة
وصاحبه هو السابق بالخيرات المستبدل بالسيئات حسنات
واسم هذه التوبة : التوبة النصوح
واسم هذه النفس الساكنة : النفس المطمئنة.

الحالة الثانية :

تائب سلك طريق الاستقامة في أمهات الطاعات وترك كبائر الفواحش كلها
إلا أنه ليس ينفك عن ذنوب تعتريه لا عن عمد وتجريد قصد ولكن يُبتلى بها في مجاري أحواله من غير أن يقدم عزما على الإقدام عليها
ولكنه كلما أقدم عليها لام نفسه وندم وتأسف
وجدد عزمه على أن يتشمر للاحتراز من أسبابها التي تعرضه لها
وهذه النفس جديرة بأن تكون النفس اللوامة
إذ تلوم صاحبها على ما تستهدف له من الأحوال الذمية لا عن تصميم عزم وتخمين رأي وقصد
قال تعالى : ( الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة ) النجم : 32.
فكل إلمام يقع بصغيرة لا عن توطين نفسه عليه فهو جدير بأن يكون من اللمم المعفو عنه.

الحالة الثالثة :

أن يتوب ويستمر على الاستقامة مدة ثم تغلبه الشهوات في بعض الذنوب
فيقدم عليها عن صدق وقصد شهوة لعجزه عن قهر الشهوة
إلا أنه مع ذلك مواظب على الطاعات وتارك جملة من الذنوب مع القدرة والشهوة
وإنما قهرته هذه الشهوة الواحدة أو الشهوتان وهو يود لو أقدره الله تعالى على قمعها وكفاه شرها
فهذه النفس هي التي تسمى : النفس المسؤولة
قال تعالى : ( وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً ) التوبة : 102
فأمره من حيث مواظبته على الطاعات وكراهته لما تعاطاه مرجو فعسى الله أن يتوب عليه.

الحالة الرابعة :

أن يتوب ويجري مدة على الاستقامة ثم يعود إلى مقارفة الذنب أو الذنوب من غير ان يحدث نفسه بالتوبة
ومن غير أن يتأسف على فعله بل ينهمك انهماك الغافل في اتباع شهواته
فهذا من جملة المصرين
وهذه النفس هي : النفس الأمارة بالسوء الفرارة من الخير
ويخاف على هذا سوء الخاتمة
وأمره في مشيئة الله
فإن ختم له بالسوء شقى شقاوة لا آخر لها
وإن ختم له بالحسنى حتى مات على التوحيد فينتظر له الخلاص من النار ولو بعد حين.

نعوذ بالله من دواعي الجهل والشك والارتياب السائق بالضرورة إلى سوء المنقلب والمآب

الموضوع الأصلي: احوال التائبين || الكاتب: غنوجة || المصدر: منتديات سقو ، منتدى سقو ، سقو

منتديات سقو ، منتدى سقو ، سقو

العاب ، برامج ، سيارات ، فاشن ، سقو ، منتديات ، منوعات ، ابداعات ، قصص ، روايات


غنوجة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

اضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:28 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75