PHP User Warning: include(massybbcode.php): failed to open stream: No such file or directory in ..../includes/class_bbcode.php(2508) : eval()'d code on line 2

PHP User Warning: include(massybbcode.php): failed to open stream: No such file or directory in ..../includes/class_bbcode.php(2508) : eval()'d code on line 2

PHP User Warning: include(): Failed opening 'massybbcode.php' for inclusion (include_path='.:/opt/cpanel/ea-php56/root/usr/share/pear') in ..../includes/class_bbcode.php(2508) : eval()'d code on line 2
ما معنى إن الله جميل يحبّ الجمال؟ - منتديات سقو
تذكرنــي
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


  منتديات سقو > منتديات سقو العامه > الاسلام والشريعة

اضافة رد

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 12-18-2018, 01:17 PM   #1

مراقب عام

العضوٌﯦﮬﮧ » 157
 التسِجيلٌ » Oct 2018
مشَارَڪاتْي » 806
افتراضي ما معنى إن الله جميل يحبّ الجمال؟

-| فتاوى متعددة عن الدعاء |-


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما معنى إن الله جميل يحبّ الجمال؟

سؤال:
ما معنى حديث إن الله جميل يحبّ الجمال ،
ما هو المقصود بالجمال
خصوصا وأن بعض الناس يستدل بهذا الحديث
على جواز النظر إلى النساء الجميلات
وجواز الاستمتاع بكل شيء جميل ،
هل من توضيح .

الجواب:
الحمد لله
الحديث المذكور في السؤال
قد أخرجه مسلم في صحيحه رقم 131
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ
قَالَ رَجُلٌ إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا
وَنَعْلُهُ حَسَنَةً
قَالَ إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ
الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ .

قال ابن القيم رحمه الله شارحا ومبيّنا :
وقوله في الحديث إن الله جميل يحب الجمال
يتناول جمال الثياب المسؤول عنه في نفس الحديث
ويدخل فيه بطريق العموم الجمال من كل شيء ،
وفي صحيح مسلم برقم 1686 :
" إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا " ،
وفي سنن الترمذي "
إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده
" رواه الترمذي برقم 2963
وقال حسن صحيح ،
وعن أبي الأحوص الجشمي قال
رآني النبي صلى الله عليه وسلم
وعليَّ أطمار
فقال هل لك من مال
قلت نعم
قال
من أي المال
قلت من كل ما آتى الله من الإبل والشاه
قال فلتر نعمته وكرامته عليك
" رواه أحمد برقم 15323
والترمذي 1929
والنسائي 5128 ،
فهو سبحانه يحب ظهور أثر نعمته
على عبده فإنه من الجمال الذي يحبه
وذلك من شكره على نعمه وهو جمال باطن ،
فيحب أن يرى على عبده الجمال الظاهر
بالنعمة والجمال الباطن بالشكر عليها ،
ولمحبته سبحانه للجمال أنزل على عباده
لباسا وزينة تجمل ظواهرهم
وتقوى تجمل بواطنهم ؛ فقال :
" يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا
يواري سوآتكم وريشا
ولباس التقوى ذلك خير
" الأعراف 26 ، وقال في أهل الجنة :
" ولقَّاهم نضرة وسرورا (11)
وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا (12)
" الإنسان ،
فجمل وجوههم بالنضرة وبواطنهم بالسرور
وأبدانهم بالحرير
وهو سبحانه كما يحب الجمال
في الأقوال والأفعال واللباس والهيأة
يبغض القبيح من الأقوال والأفعال والثياب والهيأة
فيبغض القبيح وأهله
ويحب الجمال وأهله
ولكن ضلّ في هذا الموضوع فريقان :
فريق قالوا كل ما خلقه جميل
فهو يحبّ كل ما خلقه
ونحن نحب جميع ما خلقه
فلا نبغض منه شيئا ،
قالوا : ومن رأى الكائنات منه رآها كلها جميلة ..
وهؤلاء قد عدمت الغيرة لله من قلوبهم
والبغض في الله والمعاداة فيه
وإنكار المنكر والجهاد في سبيله
وإقامة حدوده ويرى جمال الصور
من الذكور والإناث من الجمال
الذي يحبه الله فيتعبدون بفسقهم
وربما غلا بعضهم حتى يزعم أن معبوده
يظهر في تلك الصورة ويحل فيها .

وقابلهم الفريق الثاني
فقالوا قد ذم الله سبحانه جمال الصور
وتمام القامة والخلقة فقال عن المنافقين :
" وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم
" المنافقون 4 وقال :
" وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورئيا
" مريم 74 أي أموالا ومناظر ،
وفي صحيح مسلم عنه صلى الله عليه وسلم
أنه قال :
" إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم
وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم
" صحيح مسلم رقم 4651 ..
وفي الحديث :
" البذاذة من الإيمان " رواه ابن ماجه 4108
وأبو داود 3630 وصححه الألباني رحمه الله

وفصل النزاع أن يقال الجمال في الصورة واللباس
والهيأة ثلاثة أنواع منه
ما يحمد ومنه ما يذم
ومنه مالا يتعلق به مدح ولا ذم ،
فالمحمود منه ما كان لله
وأعان على طاعة الله
وتنفيذ أوامره والاستجابة له
كما كان النبي صلى الله عليه وسلم
يتجمل للوفود وهو نظير لباس
آلة الحرب للقتال ولباس الحرير في الحرب والخيلاء
فيه فإن ذلك محمود إذا تضمن إعلاء
كلمة الله ونصر دينه وغيظ عدوه والمذموم منه
ما كان للدنيا والرياسة والفخر والخيلاء
والتوسل إلى الشهوات
وأن يكون هو غاية العبد وأقصى مطلبه
فإن كثيرا من النفوس
ليس لها همة في سوى ذلك ،
وأما مالا يحمد ولا يذم هو
ما خلا عن هذين القصدين وتجرد عن الوصفين .

والمقصود أن هذا الحديث الشريف
مشتمل على أصلين عظيمين
فأوله معرفة وآخره سلوك فيُعرف الله سبحانه
بالجمال الذي لا يماثله فيه شيء
ويعبد بالجمال الذي يحبه من الأقوال
والأعمال والأخلاق
فيحب من عبده أن يجمل لسانه بالصدق
وقلبه بالإخلاص والمحبة والإنابة
والتوكل وجوارحه بالطاعة
وبدنه بإظهار نعمه عليه في لباسه وتطهيره
له من الأنجاس والأحداث والأوساخ
والشعور المكروهة والختان وتقليم الأظفار
فيعرفه بصفات بالجمال
ويتعرف إليه بالأفعال والأقوال والأخلاق الجميلة
فيعرفه بالجمال الذي هو وصفه ويعبده بالجمال
الذي هو شرعه ودينه فجمع الحديث قاعدتين
المعرفة والسلوك . [الفوائد 1/185 ]

أين هذه المعاني العظيمة للحديث
من ضلالات أصحاب الهوى
الذين يريدون فهما منحرفا لتبرير مقاصدهم السيئة
نسأل الله العافية وصلى الله على نبينا محمد .

مما تصفحت اللحظة..

"حكم طلب الدعاء من الآخرين"
السؤال:
ما حكم طلب المسلم من أخيه المسلم الدعاء ممن يتوسم فيه الخير،
ويكون ذاهباً إلى الحج أو سفر غيره، فيطلب منه الدعاء له
بظهر الغيب لأن الرسول عليه الصلاة والسلام أثنى على
أويس، وحث الصحابة رضوان الله عليهم على طلب
الدعاء منه حديث أويس القرني أخرجه مسلم,
وهل كره شيخ الإسلام ابن تيمية ذلك، وخص
الحديث بأويس،!
أفيدونا وفقكم الله ..

الجواب:
الحمد لله ..
طلب الدعاء من الرجل الذي ترجى إجابته إما لصلاحه وإما لكونه
يذهبإلى أماكن ترجى فيها إجابة الدعاء كالسفر والحج والعمرة
وما أشبه ذلك،هو في الأصل لا بأس به، لكن إذا كان يخشى منه
محذور، كما لو خشيمن اتكال الطالب على دعاء المطلوب، وأن
يكون دائماً متكلاً على غيرهفيما يدعو به ربه ـ أو يخشى منه أن
يُعجَب المطلوب بنفسه، ويظن أنه وصلإلى حد يطلب منه الدعاء
فيلحقه الغرور، فهذا يمنع لاشتماله على محذوروأما إذا لم يشتمل
على محذور فالأصل فيه الجواز لكن مع ذلك نقول لاينبغي، لأنه
ليس من عادة الصحابة رضي الله عنهم أن يتواصى بعضهم بعضاً
بالدعاء، وأما ما يروى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر:
(لا تنسنا يا أخي من صالح دعائك)
أخرجه أبو داود والترمذي فإنه ضعيفلا يصح عن النبي
صلى الله عليه وسلم ..

وأما سؤال بعض الصحابة رضي الله عنهم لرسول الله صلى الله عليه
وسلمالدعاء، فمن المعلوم أنه لا أحد يصل إلى مرتبة النبي صلى
الله عليه وسلم،وإلا فقد طلب منه عكاشة بن محصن أن يدعو له
فجعله من الذين يدخلونالجنة بلا حساب ولا عذاب، فقال:
( أنت منهم )
أخرجه البخاري، ومسلم
ودخل رجل يسأله أن يسأل الله الغيث لهم فسأله
أخرجه البخاري ومسلم ..

وأما إيصاء النبي للصحابة أن يطلبوا من أويس القرني أن يدعو لهم
فهذالا شك أنه خاص به، وإلا فمن المعلوم أن أويساً ليس مثل
أبي بكر ولاعمر ولا عثمان ولا علي، ولا غيره من الصحابة، ومع
ذلك لم يوص أحداًمن أصحابه أن يطلب من أحدهم
أن يدعو لهم ..

وخلاصة الجواب أن نقول:
إنه لا بأس بطلب الدعاء ممن ترجى إجابته، بشرط ألا يتضمن
ذلكمحذوراً، ومع هذا فإن تركه أفضل وأولى ..
لقاء الباب المفتوح لابن عثيمين ..



"الدعاء الذي يدعو به العقيم"
السؤال:
أنا وزوجتي نحاول أن ننجب طفلاً، هل تستطيع أن تخبرنا عن سورة
في القرآن لنتلوها في الصلاة أو في الدعاء تساعدنا على الإنجاب ..
وجزاك الله خيراً ..

الجواب:
الحمد لله
عليك بدعاء زكريا عليه السلام عندما قال:
( رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ )، فإنه دعاء جميل في غاية
المناسبة


للحال. وكذلك دعاؤه عليه السلام لما قال:

( رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ )

وقصة زكريا عليه السلام فيها عبر بالغة وقد قصّها الله علينا في كتابه
فيعدة مواضع، فمنها ما جاء في سورة آل عمران في ذكر مريم
عليها السلام:
( فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا
دَخَلَعَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَامَرْيَمُ أَنَّى لَكِ
هَذَا قَالَتْ هُوَمِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ
(37) هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّارَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً
إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ (38) فَنَادَتْهُالْمَلائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ
أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًابِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا
مِنَ الصَّالِحِينَ (39) قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُلِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ
وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ (40)قَالَ رَبِّ اجْعَلْ
لِي ءَايَةً قَالَ ءَايَتُكَ أَلا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلا رَمْزًا وَاذْكُرْرَبَّكَ
كثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ (41) )
ومنها آيات سورة مريم:
( ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (2) إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا (3) قَالَ
رَبِّ إِنِّي


وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ

شَقِيًّا (4) وَإِنِّي


خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ

لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا (5)


يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ ءالِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ

رَضِيًّا (6) يَازَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ


اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ

سَمِيًّا (7) قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ


وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ

مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا (8) قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ


عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ

مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا (9) قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي ءايَةً


قَالَ ءَايَتُكَ أَلا

تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا (10) فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ


الْمِحْرَابِ

فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (11) )
ومنها آيات سورة الأنبياء:
( وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ (89)
فَاسْتَجَبْنَالَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ
فِي الْخَيْرَاتِوَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ (90) )
وتأمُّل قصة زكريا عليه السلام نافع جداً لكل عقيم, وكذلك قصة
إبراهيموزوجته سارة فقد رزقهما الله بصبرهما إسحاق عليه السلام
وولد لإبراهيموهو كبير إسماعيل أيضا كما قال تعالى عن خليله:
( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ
رَبِّيلَسَمِيعُ الدُّعَاءِ (39) )
وعلى المسلم في جميع الحالات أن يرضى بقضاء الله وقدره ولو بقي
عقيماً طيلة عمره ولربما كان صبره خيراً له من الولد، وكل قضاء الله
خيروكلّ أقداره حكمة وكلّ شيء بمشيئته وأمره سبحانه:
( لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا
وَيَهَبُ


لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ (49) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ

مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا


إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (50) )

وصلى الله وسلم على نبينا محمد ..
الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد



منتديات سقو ، منتدى سقو ، سقو

العاب ، برامج ، سيارات ، فاشن ، سقو ، منتديات ، منوعات ، ابداعات ، قصص ، روايات


العبوق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

اضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:41 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75