PHP User Warning: include(massybbcode.php): failed to open stream: No such file or directory in ..../includes/class_bbcode.php(2508) : eval()'d code on line 2

PHP User Warning: include(massybbcode.php): failed to open stream: No such file or directory in ..../includes/class_bbcode.php(2508) : eval()'d code on line 2

PHP User Warning: include(): Failed opening 'massybbcode.php' for inclusion (include_path='.:/opt/cpanel/ea-php56/root/usr/share/pear') in ..../includes/class_bbcode.php(2508) : eval()'d code on line 2
التعامل مع الطفل الانطوائي - منتديات سقو
تذكرنــي
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة



اضافة رد

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 11-02-2018, 09:27 AM   #1

Senior Member

العضوٌﯦﮬﮧ » 5
 التسِجيلٌ » Oct 2017
مشَارَڪاتْي » 900
افتراضي التعامل مع الطفل الانطوائي







عادة ما يختلف الأطفال عن بعضهم في صفاتهم وسلوكياتهم؛ فمنهم الهادىء، ومنهم المزعج اللحوح، ومنهم من يحب الهدوء، ويخاف من المواقف الجديدة، ومنهم من يحب تسليط الأضواء عليه، وغيرها من الصفات.

وهنا سنتحدث عن الطفل الانطوائي في المدرسة أو الروضة أو البيت، والذي يجد عالمه الخاص في العزلة والجلوس بمفرده بدون مشاركة الآخرين.

علامات الطفل الانطوائي

قد يواجه أحدنا مشكلة في تعريف الطفل الانطوائي، أو قد تساور شخصاً ما الشكوك حول ما إذا كان طفله انطوائياً، لذلك إليك أهم علامات الطفل الانطوائي وفوارقه السلوكية. وتتمثل أعراض الانطواء عند الأطفال في:

• الحساسية الشديدة من النقد أو الزجر أو التوبيخ من الكبار على وجه الخصوص.

• الاعتماد التام على الاحتكاك ببيئة مغلقة مقتصرة على الوالدين فقط.

• عدم إفصاحه عن مشاعره الدفينة وأحاسيسه، بل يسعى إلى الكبت والصمت والهروب إلى العزلة.

• يعمد الطفل الانطوائي والخجول إلى الابتعاد عن الأنشطة التي تحتاج إلى الثقة بالنفس لنجده يتجنب الملاعب والمسارح وغيرها.

• يرتبط الطفل الانطوائي بشبكة محدودة من الأصدقاء ولا يسعى لتكوين أي صداقات جديدة.

• يلجأ الطفل الانطوائي إلى اختيار الأنشطة الفردية كالرسم والقراءة، ويصعب عليه الاندماج في الأنشطة الاجتماعية.

• لا يندمج الطفل الانطوائي بسهولة مع المجموعة باللعب.

• يستسلم الطفل الانطوائي الخجول للكلمات والألفاظ السلبية التي يسمعها من قبل أهله أو أصدقائه وتؤثر فيه بشكل كبير في المستقبل.

• يعاني الطفل الانطوائي من الخجل والخشية من إبداء الرأي وطرح الأسئلة المناسبة أو الاسترسال في الكلام خوفاً من التورط بعلاقات جديدة.

• الإفراط في مشاهدة التلفاز أو الألعاب الإلكترونية.

• التشاؤم واللامبالاة.

• قد يعاني الطفل الانطوائي الخجول من ضعف في التحصيل الدراسي.

• الإحساس الدائم بعدم الثقة بالنفس.

• عدم القدرة على التحدث بطلاقة أمام الناس.


أسباب سلوك الطفل الانطوائي

لا بد من وجود دوافع، وراء هذا السلوك الذي يختاره الطفل، ما يعني أن هناك أسباباً تفسّر هذه الحالة، وتتحكم في سلوكه وأدائه، ويمكن إجمال أسباب انطوائية الطفل في النقاط التالية:

• الأطفال الذين يعانون من حرمان في المأكل والمشرب والملبس ومكان النوم المناسب، وغيرها من الحاجات الأساسية.

• تعرُّضُ الطفل للحرمان العاطفي من خلال غياب الحب والحنان والتعامل الرحيم مع الأبناء، كل هذا يتسبب في عزلة الطفل وانطوائه.

• تعرض الطفل للحرمان التربوي من خلال عدم تهيئة الجو المناسب لتنمية قدرات الطفل العقلية والفكرية من خلال الألعاب وغيرها، يتسبب في شعور الطفل بحالة من الاكتئاب، ما يؤدي لاحقاً إلى انطوائه.

• مخاوف أحد الوالدين أو كلاهما الزائدة على الأبناء، يشعرهم بالخجل الزائد والتعلق المبالغ فيه بالوالدين.

• عيوب الطفل الجسمانية أو المادية، مثل قصر القامة، أو ضعف الجسم، أو قلة المصروف، كلها أمور تتسبب في الخجل لدى الطفل وميله الدائم للعزلة.

• التدليل الزائد من قبل الوالدين للأطفال وعدم إعطائهم زمام الأمور على الرغم من قدرتهم على ذلك، وعدم محاسبة الطفل على الأفعال السيئة، كلها أمور تجعل الطفل يشعر بالخجل خارج المنزل، والرغبة في الانطواء.

• التعرض المتكرر لمواقف النقد والقسوة من طرف الوالدين.


كيفية التعامل مع الطفل الانطوائي الخجول

بالاعتماد على ما ورد في المقال، صار بإمكانك عزيزي القارئ أن تحدد ما إذا كان طفلك انطوائياً، ولكن لا بد أنك تتساءل الآن عن علاج مشكلة انطواء الأطفال والطرق الصحية للتعامل مع الطفل الانطوائي الخجول، إليك مجموعة من الحلول التي قد تكون مفيدة في سبيل تخليص الطفل من الخجل والانطواء:

• يتوجب على الأسرة توفير الجو الهادىء لأبنائهم، بعيداً عن التوتر والقلق، ليتيح ذلك للطفل فرصة بناء شخصيته بعيداً عن المؤثرات السلبية.

• على الوالدين إعطاء أطفالهم قدراً كافياً من الحب والحنان والعطف، وعدم انتقادهم بتعريضهم للإهانة، خصوصاً أمام أصدقائهم أو أقاربهم.

• ابتعاد الأهل عن القلق الزائد تجاه أبنائهم، وإعطاؤهم مساحة من الثقة بأنفسهم وبقدراتهم.

• دمج الطفل في مرحلة مبكرة بالحياة الاجتماعية، من خلال استضافة الأقارب، أو حتى بدمجه في دور الحضانة.

• الحرص على مدح الطفل في حال قيامه ببعض الأعمال الإيجابية مهما كانت، صغيرة، فهذا من شأنه بث الثقة في نفسه، ودفع مَن حوله من أطفال أيضاً إلى سلوكيات مشابهة.

• على الأهل عدم التدخل إلا للضرورة في حالة وقوع شجار بين الأبناء أو بين الطفل وأقرانه.

• تنمية ثقة الطفل بذاته عن طريق التشجيع الدائم.

• مصاحبة الوالدين للطفل، وتشجيعه على التفريغ والإفصاح عن المكبوتات الداخلية، فهذا يتحول إلى ما يشبه التمرين على التعبير، وعلى مهارات الاتصال .



إن البيئة التي ينمو فيها الطفل تلعب دوراً أساسياً في تشكيل شخصيته، تلك الشخصية التي ستلازمه طوال حياته، فإذا عمل الأبوان على بنائها بشكل سليم، يكونان قد منحا طفلهما تذكرة حضور مميز في حياته المستقبلية، أما إذا فشلا في بناء شخصيته وتطوير سلوكه، فإنهما يحكمان عليه بتحمّل المتاعب طوال عمره، فمهما كان شعور المرء بالخجل – طفلاً كان أم راشداً- مزعجاً لمن حوله، إلا أنه هو من يدفع الفاتورة الكبرى، لأن الأذى الواقع عليه أكبر بكثير مما يقع على الآخرين.


منتديات سقو ، منتدى سقو ، سقو

العاب ، برامج ، سيارات ، فاشن ، سقو ، منتديات ، منوعات ، ابداعات ، قصص ، روايات


صمتنا لغتنا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

اضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:59 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75