PHP User Warning: include(massybbcode.php): failed to open stream: No such file or directory in ..../includes/class_bbcode.php(2508) : eval()'d code on line 2

PHP User Warning: include(massybbcode.php): failed to open stream: No such file or directory in ..../includes/class_bbcode.php(2508) : eval()'d code on line 2

PHP User Warning: include(): Failed opening 'massybbcode.php' for inclusion (include_path='.:/opt/cpanel/ea-php56/root/usr/share/pear') in ..../includes/class_bbcode.php(2508) : eval()'d code on line 2
تجديد المحبة بين الزوجين - منتديات سقو
تذكرنــي
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة



اضافة رد

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 09-17-2018, 07:11 PM   #1

Senior Member

العضوٌﯦﮬﮧ » 17
 التسِجيلٌ » Nov 2017
مشَارَڪاتْي » 900
افتراضي تجديد المحبة بين الزوجين













وما يزال حديثنا موصولاً حول بعض الوسائل العمليةالتي تمنحنا متعة التجديد في حياتنا الزوجية، حيث التجديد والتغيير يبعثان برسائل شيقة، من كل طرف إلى الآخر، تنعش آمالاً حلوة بطيوف عيش أسعد وأهنأ.

وها نحن نذكر من هذه الوسائل، في ما يلي:





- اختلاف وسائل التعبير..إبداع وتأنق:





التغيير في وسائل التعبير عن مشاعر الحب وأحاسيسه للزوج/ الزوجة يمثل إبداعًا سيحرص عليه الطرف الأكثر رغبة في التجديد، فإن النفس مجبولة على الملل من التكرار، فلا ينبغي على الرجل أن تكون كلمته الأثيرة هي: "أحبك" طول الوقت- هذا إن كان يقولها أصلاً- ولا يجب أن يكون تعبير الزوجة عن حبها بإعداد الطعام وتنظيف البيت فقط.

إنما يمكن للرجل أن يدخل عليها وهي تعد الطعام فيحتضنها من الخلف حضنًا رقيقًا، أو يباغتها بقبلة بعد عشاء لذيذ، أو يرسل إليها نظرات شوق وهو يجلس بعيدًا عنها قليلاً، أو يهمس في أذنيها بكلمة: "أنا أحبك"، أو "اشتقت إليك كثيرًا"...إلخ.

وتستطيع الزوجة أيضًا أن تنوع وسائل تعبيرها عن حبها للزوج بقُبلة أثناء انشغاله بعمل ما، أو تنتظر عودته من العمل وقد ارتدت أجمل أثوابها وتعطرت، أو تودّعه بقبلة ودعاء عند خروجه إلى العمل...إلخ.







- المفاجآت اللطيفة:





المفاجآت اللطيفة من أكثر الأشياء التي تكسر الملل الزوجي، وتحرك المشاعر الساكنة، ومن ذلك أن يفاجئ الزوج زوجته بدعوتها على العشاء خارج البيت وحدهما، أو يتصل بها من العمل لأمر هام جدًّا، وحين تتلهف لمعرفته يخبرها بأنه اشتاق إليها، ولا يقوى على الصبر حتى ينتهي وقت الدوام، أو يرتب زيارة لمكان أو أشخاص (أقارب أو عائلة صديقة) هي تحبهم جدًّا.

كذلك تستطيع الزوجة أن تفاجئ زوجها بأكلة يحبها جدًا، أو بشراء شيء كان يحتاج إليه لكنه يتكاسل عن شرائه، أو بإنجاز للأولاد في الدراسة نتيجة اهتمام زائد منها، أو صرف الأولاد الصغار قليلاً إلى إحدى القريبات أو الجارات أو الأماكن المأمونة؛ للاستئثار بالزوج منفردة ولو لساعة.







- التخصيص:





التخصيص يعني أن الزوج يخصص لزوجته شيئًا تنفرد به عن سواها من إخوته البنات أو أمه، وكذلك تفعل الزوجة، فهما في بداية العلاقة كان كل منهما يهتم بالآخر اهتمامًا خاصًا، حيث يدخل الزوج البيت فيراها في أحسن صورة، وقد ترتدي له من الملابس ما تنعشه ويثيره، إلا أنه بمرور الزمن تقل الرغبة في إدخال البهجة إلى نفس الطرف الآخر- ربما لكثرة المشاغل ومتطلبات الأطفال وزيادة المسؤوليات..إلخ.

وتجديد اللقاءات الحلوة الأولى يكون بإعادة التخصيص من ارتداء الملابس الجذابة، ووضع الشموع، واستخدام العطور.

إن الزوج يحب أن يجد شيئًا خاصًا ينتظره؛ لأن هذا الشيء يدل على أنه إنسان "خاص"، وله مكانة "خاصة"، ووضع "مميز"، ويتضاعف شعور السعادة إذا استقبلته زوجته بطريقة حلوة فيها جاذبية وفتنة.

وكذلك الحال بالنسبة للرجل، فيعود مرة أخرى ليخصص لزوجته وقتًا أطول، ويتزين لها كما تتزين له، ويبدي سعادته بتلبية أي شيء تطلبه أو يسعدها، ويخصص لها رنة مميزة على هاتفه، واسمًا لدلعها، ومصروفًا خاصًا.





- السفر:





وهذه الوسيلة قد لا تكون متاحة للجميع، لكنها ذات أثر فعّال ومُجرب في تجدد الأشواق، وتحريك المياه الراكدة في حياة الزوجين، فهذا شاعر غابت زوجته عنه يومين فأنشد يقول:

يا منية النّفس ويا مـالــــكي

مُذ غبتِ عنّي لم تنم مقلتي

إن بِنْتِ عن عيني برغمي فقد

سكنتِ في قلبي وفي مهجتي







وهناك مثلٌ يقول:

"كثرة الإمساس تفقد الإحساس"، والإنسان أحيانًا لا يدرك قيمة النعمة إلا حينما يُحرَم منها، كالصحيح لا يشعر بفضل سلامة كل عضو وحاسة إلا عندما يُعاني من مرض أو ألم يُصيبه.

ولكن يمكن أن تبقى الزوجة عدة أيام عند أهلها دون خصام أو غضب من الزوج كبديل عن السفر، على أن تتهيأ بعد هذا الغياب لتلبية أشواق الزوج، وتعويضه عن أيام الغياب حسيًّا ومعنويًّا، يقول الشاعر:



لا يعرف الشوق إلا مَن يُكابده

ولا الصَّبابة إلا مَن يُعانيها









ولكن حذارِ من الإكثار من هذه الوسيلة، ولتكن على فترات متباعدة، وليكن الزوج فطنًا مهتديًا بهدي نبيه r في العودة من السفر، فعن جابر رضي الله عنه قال: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةٍ، فَلَمَّا قَفَلْنَا (أي رجعنا) تَعَجَّلْتُ عَلَى بَعِيرٍ قَطُوفٍ (أي سريع المشي واسع الخطوة) فَلَحِقَنِي رَاكِبٌ مِنْ خَلْفِي، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَا يُعْجِلُكَ؟" قُلْتُ: إِنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِعُرْسٍ. قَالَ: "فَبِكْرًا تَزَوَّجْتَ أَمْ ثَيِّبًا". قُلْتُ: بَلْ ثَيِّبًا، قَالَ: "فَهَلاّ جَارِيَةً تُلاعِبُهَا وَتُلاعِبُكَ". قَالَ: فَلَمَّا قَدِمْنَا ذَهَبْنَا لِنَدْخُلَ فَقَالَ: "أَمْهِلُوا حَتَّى تَدْخُلُوا لَيْلاً (أَيْ عِشَاءً) لِكَيْ تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ*، وَتَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ*"[رواه البخاري].



وفي الحديث تحضيضٌ وحثٌّ على ملاعبة الزوجة وملاطفتها ومضاحكتها، وتنبيه للرجل أن يعطي زوجته الفرصة أن تأخذ زينتها بعد غيابه، وعدم مفاجأتها بحضورٍ في وقت لم تأخذ استعدادها له، فيراها على حال يكرهه، كما أن فيه تنبيهًا للمرأة إلى التهيؤ للقاء الزوج وأخذ زينتها له فور علمها بقدومه؛ ليكون اللقاء بينهما على ما يرضى الطرفان، ويزيد الألفة والمودة.







- عوضًا عن اللوم والعتاب ابدأ أنت:





قد يبدأ أحد الزوجين بشدِّ قاطرة التجديد، ثم لا يلقى استجابة أو تشجيعًا من الطرف الآخر، بل وربما يجد تثبيطًا له، فلا ينبغي له أن ييئس بسرعة، أو ينزل عن حقه في ذلك، وإنما عليه أن يُغير في أساليبه ويطورها ويحسنها حتى تُؤتي أُكُلها بهجةً وإسعادًا وإمتاعًا، فبعض الأشياء التي نبذل فيها جهدًا لا تظهر ثمرتها فورًا؛ لأنها قد تكون ما زالت في مرحلة الاستنبات وتثبيت الجذور قبل أن تخرج براعمها إلى ظاهر الأرض، فإن تركناها أو أهملناها ضاع ما سبق هدرًا، وإن استمررنا بالرعاية والعناية كنا أول القاطفين لثمرتها.

أقول هذا للزوجة بصفة خاصة؛ لئلا تنتظر البداية من الزوج؛ لأن انشغال الرجل بالإنفاق والمسؤوليات قد يجعله يغفل عن مثل هذه الأمور، ومع ذلك فلا نعفيه من مسؤوليته عن المشاركة والإبداع في التجديد؛ لأن أفضل الرسل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على ما كان فيه من أعباء جِسام لم يكن يتوانى عن ملاطفة وملاعبة وإسعاد زوجاته، وغير بعيد عن الأذهان مسابقاته مع عائشة، ودعوته لها لرؤية بعض الأحباش يرقصون بحرابهم، وغير ذلك من هديه r.



وأخيرًا، فإن حديث الزوجين عن التجديد في الحياة الزوجية، وإنعاشها بما يضاعف سعادتها، ويطلق بهجتها حديث شيق، تحن له الأرواح وترتاح، إذ عبير الأفراح منه يفوح، خاصة إذا كان الطرف المتحدث (الزوج أو الزوجة التي تعرض أفكارًا عن التجديد) قد تهيَّأ وتجهز ببعض الأفكار السهلة غير المكلفة- دون اتهامات للطرف الآخر بالتقصير أو الإهمال- من أجل مزيد من السعادة والمحبة.

يُسهّل هذا الأمر أن يتذكر الزوجان أن أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم، فما بالنا وهذا المسلم هو الزوج أو الزوجة الصالحة؟!

ولا تنسيا، أيها الزوجان، أن تستعينا على الحياة الجميلة الحسنة الطيبة بطاعة الله، ودوام ذكره، والإحسان إلى خلقه؛ بحسن الخلق، والتصدق على الفقراء؛ فإن الله يقول: (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان)[الرحمن:60].





بعض المعاني:





*- تمتشط الشعثة: الشعث هو التفرق والانتشار، والمعنى: أي تمشط شعرها أو تُصفِّفه، والمراد أن تستقبله في زينتها الظاهرة.

*- تستحدّ: أي تحلق شعر العانة.

*- المُغِيبة: هي التي غاب عنها زوجها، وتستحدّ المغيبة: كناية عن التهيؤ للزوج القادم بالتنظف والتطهر والتجمُّل.


منتديات سقو ، منتدى سقو ، سقو

العاب ، برامج ، سيارات ، فاشن ، سقو ، منتديات ، منوعات ، ابداعات ، قصص ، روايات


نسيت انساك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

اضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:09 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75