PHP User Warning: include(massybbcode.php): failed to open stream: No such file or directory in ..../includes/class_bbcode.php(2508) : eval()'d code on line 2

PHP User Warning: include(massybbcode.php): failed to open stream: No such file or directory in ..../includes/class_bbcode.php(2508) : eval()'d code on line 2

PHP User Warning: include(): Failed opening 'massybbcode.php' for inclusion (include_path='.:/opt/cpanel/ea-php56/root/usr/share/pear') in ..../includes/class_bbcode.php(2508) : eval()'d code on line 2
الفتاة اليهودية - منتديات سقو
تذكرنــي
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة



اضافة رد

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 07-02-2018, 02:34 AM   #1

Senior Member

العضوٌﯦﮬﮧ » 16
 التسِجيلٌ » Nov 2017
مشَارَڪاتْي » 900
افتراضي الفتاة اليهودية

قصة من قصص الأطفال الدنماركية المترجمة ، للكاتب العالمي هانس كريستيان أندرسن ، وهو من أشهر الكتاب الدانماركيين ، وقد لقب بشاعر الدانمارك الوطني ، ولد عام 1805م وتوفي عام 1875م .
الفتاة اليهودية :
كان هناك بين الأطفال الصغار في مدرسة الفقراء ، فتاة يهودية صغيرة وطيبة وذكية ، بل هي أكثرهم لطفًا ، ولكن أمرًا واحدًا لم تستطع حله ، ألا وهو درس الدين حيث أنها كانت في مدرسة مسيحية !.
الفتاة اليهودية في درس الدين :
قرأت خلال درس الدين في كتاب الجغرافية من دون مشكلة ، حلت واجبً في مادة الحساب ، وسرعان ما انتهت من قراءة واجباتها كلها ، وبالرغم من أن كتابًا مفتوحًا كان أمامها لكنها لم تقرأ فيه ، جلست منصته فقط وسرعان ما تنبه المعلم إلى أنها كانت تتابع معهم تمامًا ، بل هي أفضل من الآخرين .
قال لها المعلم في لطف وجد : اقرأي في كتابك ، لكن نظرت إليه بعينيها السوداوتان اللامعتان ولم تجب ، وعندما وجه لها أسئلة حول المادة تمكنت من الإجابة عليها بشكل أفضل من الآخرين فقد كانت تنصت فقط .
والد الفتاة اليهودية :
كان أبوها فقيرًا لكنه رجل مستقيم ، وقد اشترط عند دخول ابنته المدرسة ألا تدرس المسيحية في درس الدين ، وأن تغادر الصف في هذه الحصة ، ولأن ذلك كان سيثير الشكوك من حولها ويؤدي لاحتقارها وسط الأطفال بقيت في الصف ، وهذا لم يعد ممكنا بعد الآن .
المعلم المسيحي والأب اليهودي :
ذهب المعلم إلى الأب قال له : إما أن تنقل ابنتك من هذه المدرسة ، أو تدعها تعتنق المسيحية ، كما أضاف : لا يمكنني أن أرى تلك العينين وذلك النداء في أعماقهما ، والروح العطشه لكلمات الإنجيل .
انفجر الأب بالبكاء ، أنا لا أعرف الا القليل عن ديننا ، ولكن أمها كانت ابنة إسرائيل ذات عقيدة ثابتة قوية ، ولقد أقسمت لها وهي على فراش الموت ألا تعمد ابنتنا كمسيحية ، وعليّ أن أصون وعدي… وتمت بعدها اخراج الفتاة الصغيرة من المدرسة المسيحية .
وكبرت سارة الفتاة اليهودية :
بعد مرور سنوات .. وفي إحدى المدن الصغيرة في جتلاند كانت هناك فتاة فقيرة ، من أتباع عقيدة موسى تخدم في بيت صغير ، كان اسمها سارة ، شعرها أسود أبنوسي ، وعيناها مثل عيون بنات الشرق غامقتان ، متألقتان تشعان بالضوء ، التعبير المرسوم على وجه تلك الفتاة الناضجة نفس التعبير الذي كان مرسوم على وجه الطفلة اليهودية في المدرسة .
يوم العمل ونداء السبت اليهودي :
كان أورغن الكنيسة يعزف ويدق كل يوم أحد ، وكان الصوت يسمع عند الجار المقابل في الشارع ، حيث الفتاة اليهودية تقوم بأعمالها المنزلية ، دؤوبة مؤمنة بندائها يوم السبت ، وكان يوم السبت يوم عمل بالنسبة للمسيحين فلا يمكن إحياء هذا اليوم المقدس الا في قلبها ، سارة لم تعتنق المسيحية ولن تترك عقيدة أهلها ، والعهد الجديد كان بالنسبة لها كتابً مغلقًا رغم أنها تحفظ الكثير منه ، وقد كان مثل ضوء في ذكريات الطفولة .
ذات مساء :
جلست ذات مساء في غرفة الجلوس تسمع سيدها وهو يقرأ عاليًا ، لقد تجرأت على سماع ما يقرأ فلم يكن ذلك كتاب الإنجيل ، بل كان كتاب تاريخ قديم ، لا بأس في انصاتها إليه ، كانت القصة التي يقرأها سيدها عن ملحمة لفارس يقاوم أعداء المسيحية ، ويسجن ثم يطلق سراحه ليكمل الجهاد ضد الأعداء وينتصر في النهاية بعد أن جعلهم يعتنقون المسيحية بسبب تسامحه وأخلاقه .
لكنها مازالت يهودية :
جلست الخادمة سارة الفتاة اليهودية ، التي جمعت دموع ثقيلة في عينيها المضيئتين الغامقتين ، جلست تفكر بقلب الطفلة التي كانت على مقعدها الدراسي وقد شعرت بعظمة كلمات الإنجيل ، فانثالت الدموع من عينيها ، لكنها مازالت يهودية ولا تنسا عندما ناداها ابن الجيران باحتقار في أحد أيام الأحد بالفتاة اليهودية ، عندما كانت تقف أمام باب الكنيسة تطل على الشموع التي تحترق والناس ترتل ، فمنذ ذلك اليوم وحين كانت طفلة حتى يومها ذلك والمسيحية تشدها مثل شعاع الشمس .
شجاعة الفتاة اليهودية مع العائلة :
مرت السنوات .. وتوفي السيد وكانت زوجته في عوذ فاستغنت عن الخادمة ، لكن سارة لم تغادر ، ظلت بجوار السيدة في الشدة ، وحافظت على الأسرة ، أخذت تعمل طول النهار وحتى ساعات متأخرة من الليل ، أعالت العائلة من تعب جبينها ، لم يكن للعائلة قريب يعيلها مثلما فعلت الفتاة ، وبعد أن ساءت حالة الزوجة سهرت الفتاة على مرضها ، كانت لطيفة كانت البركة لتلك العائلة الفقيرة .
روح الفتاة اليهودية المشتاقة للإنجيل :
قالت لها المريضة : تناولي ذاك الإنجيل واقرئي لي منه كل مساء ، فالمساء طويل وأنا بحاجة من الأعماق لسماع كلمات الله !.. وافقت سارة ، وأخذت الإنجيل وراحت تقرأ لها ، انثلت الدموع من عينيها ، وصار النداء في روحها أكثر وضوحًا ، سرت رعشة في بدنها رعشة لذكر الاسم المقدس ، أصاب الفتاة المسكينة الوهن والضعف أكثر بسبب المريضة التي كانت تجلس عند سريرها .
موت الفتاة اليهودية ودفنها في مقابر المسيحيين :
وقيل : يا للفتاة المسكينة سارة ، لقد تكبدت عناء العمل والعناية بالمريضة حدًا فوق طاقتها .. ووضعت سارة في ردهة الفقراء في المستشفى حيث ماتت ، ولكنها لم تدفن في مقبرة مسيحية ، فلم يكن هذا مكانًا للفتاة اليهودية ، بل في خارجها حيث كان قبرها عند الجدار!! فشمس الله تشرق على كل المدافن وكما أشرقت على القبور المسيحية أشرقت على قبر الفتاة اليهودية أيضًا ، وارتفعت أصوات التراتيل بجانب قبرها تسمعها هي من قبرها حتى وعظ القس قد وصلها .

الموضوع الأصلي: الفتاة اليهودية || الكاتب: غنوجة || المصدر: منتديات سقو ، منتدى سقو ، سقو

منتديات سقو ، منتدى سقو ، سقو

العاب ، برامج ، سيارات ، فاشن ، سقو ، منتديات ، منوعات ، ابداعات ، قصص ، روايات


غنوجة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

اضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:11 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75