PHP User Warning: include(massybbcode.php): failed to open stream: No such file or directory in ..../includes/class_bbcode.php(2508) : eval()'d code on line 2

PHP User Warning: include(massybbcode.php): failed to open stream: No such file or directory in ..../includes/class_bbcode.php(2508) : eval()'d code on line 2

PHP User Warning: include(): Failed opening 'massybbcode.php' for inclusion (include_path='.:/opt/cpanel/ea-php56/root/usr/share/pear') in ..../includes/class_bbcode.php(2508) : eval()'d code on line 2
الحظ قد يكمن في عود - منتديات سقو
تذكرنــي
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة



اضافة رد

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 07-02-2018, 02:26 AM   #1

Senior Member

العضوٌﯦﮬﮧ » 16
 التسِجيلٌ » Nov 2017
مشَارَڪاتْي » 900
افتراضي الحظ قد يكمن في عود

سأروي حكاية عن الحظ ، نحن جميعًا نعرف الحظ : البعض يراه على مدار السنة ، وآخرون في سنوات معينة ليوم واحد ، أجل قد يعطي لناس مرة واحدة فقط في حياتهم ، ولكننا جميعًا نراه .
نبذة عن المؤلف :
من روائع قصص الأطفال الدنماركية المترجمة ، للكاتب العالمي هانس كريستيان أندرسن ، وهو من أشهر الكتاب الدانماركيين ، وقد لقب بشاعر الدانمارك الوطني ، ولد عام 1805م وتوفي عام 1875م .
هدية الحظ :
لا داعي لأن أحكي فكل واحد يعرف بأن الله تعالى ، هو الذي يرسل الطفل الصغير ، ويضعه في حضن أمه ، يمكن أن يكون ذلك في القصر الضخم وبيت المقتدرين ، ولكن أيضًا في الحقول المفتوحة حيث الريح الباردة تهب ، ومع هذا فليس كل أحد يعرف ، ومع ذلك ربما يعرف الجميع أن ربنا في اللحظة التي يأتي بها ، بالطفل يأتي بهدية حظ معه ، ولكن من الواضح بأنها لا توضع إلى جانبه .
نيوتن وحظه :
توضع في مكان ما في العالم ، في مكان لا يفكر المرء في العثور فيه على حظه ، رغم أنه يكون هناك دومًا ، ذلك مفرح ، يمكن أن يوضع الحظ في تفاحة ، وذلك بعينه كان بالنسبة للعالم الذي اسمه نيوتن ، التفاحة سقطت فعثر هو على حظه ، ولدي قصة أخرى يمكن أن تروى وهي قصة كمثرى .
قصة الرجل والكمثرى :
كان هناك رجل مسكين ، ولد في فقر مدقع ، ونشأ في فقر مدقع وتزوج ، كان بالمناسبة نجارا خراطا وقد كان يخرط على الأخص مقابض مظلات ، وحلقات للمظلات ، ولكن بالكاد كان له ما يعتاش منه ، لن أجد الحظ أبدًا ، قال : إنها قصة معاشة حقًا ، وبالإمكان ذكر البلد والمكان الذي عاش فيه الرجل ولكن هذا لن يشكل فارقًا ، حبات عنب الروان الحمر الحامضة كبرت ، بشكل زبيب فيه ما حول البيت والحديقة !
الحديقة وشجر الكمثرى :
في الحديقة كانت هناك أيضًا شجرة كمثرى ، ولكنها لم تحمل يوما ، ولو ثمرة كمثرى واحدة ، ومع ذلك فقد وضع الحظ في حبة كمثرى هذه ، وضع في حبات الكمثرى البعيدة عن النظر .
ريح شديدة وبداية الحظ :
ذات ليلة هبت الريح بشكل مخيف ، كتب في الصحف بأن عربة البريد رفعتها العاصفة إلى الأعلى وألقتها مثل خرقة ، غصن كبير من شجرة الكمثرى كان قد انكسر ، ووضع الغصن في ورشة النجارة والرجل خرط على سبيل اللهو كمثرى كبيرة منه ، ومن ثم أقل حجمًا وبعدها بعض حبات صغار .
الكمثرى والمظلات :
على هذه الشجرة أن تحمل ولو مرة ثمرة كمثرى ، قال ثم أعطى الحبات بعدها للأطفال يلعبون بها ، من ضروريات الحياة في بلد كثير المطر وهو لاشك مظلة ، كل العائلة كانت تتقاسم مظلة واحدة فقط ! إن هبت الريح قوية جدا انقلبت المظلة على ظهرها ، أجل بل إنها انكسرت بضع مرات ، ولكن الرجل قام بتصليحها ثانية ، الأتعس في الأمر أن الزر الذي يحبس ثنيات المظلة إلى بعضها ، عندما تغلق غالبا ما كان يخلع ، أو الحلقة التي توضع حولها تعطل.
وضع ضبط للمظلة :
ذات يوم انخلع الزر : بحث الرجل عنه على الأرض ، فعثر على واحدة من أصغر حبات الكمثرى المخروطة ، واحدة من الحبات التي حصل عليها الأطفال للعب بها .. لا يمكن العثور على الزر : قال الرجل ، ولكن هذا الشيء الصغير يمكن أن يفي بالغرض نفسه ! وعمل ثقبا به ، مرر حبلا رفيعا فيه فضبطت حبة الكمثرى الصغيرة مع الحلقة المكسورة ، وكان بالفعل أفضل ما حصلت عليه المظلة من حابس حتى الآن .
الكمثرى الخشبية والحظ :
وعندما أرسل الرجل مقابض مظلات إلى العاصمة في السنة التالية ، أرسل بدوره معها حبات الكمثرى الصغيرة المخروطة مع نصف حلقة وترجاهم تجربتها وهكذا وصلت إلى أمريكا.
عندها لوحظ بالحال أن الكمثرى الصغيرة تدوم أطول بكثير من كل أنواع الأزرار ، ولذلك طلب التاجر بأن تكون كل المظلات التي ستصل بعد الآن مقفولة بكمثرى صغيرة ، هكذا إذًا : وصلت له طلبيات ، كمثرى بالآلاف !كمثرى خشبية على كل المظلات ! على الرجل الآن أن يجد ، وخرط وخرط ، كل شجرة الكمثرى راحت في حبات كمثرة خشبية صغيرة ! عادت له بقروش ، عادت بدنانير !
يمكن للحظ أن يكمن في عود :
في أشجار الكمثرى هذه كم حظي ! قال الرجل : حصل الآن على ورشة نجارة كبيرة مع صناع وصبيان ، كان دوما بمزاج رائق ، يردد : يمكن للحظ أم يكمن في وعود وأنا أقول ذلك أيضًا ، أنا الذي أروي الحكاية .
الراوي غير المرئي :
المثل يقول : ضع عودا أبيض في فمك تصير غير مرئي ! .. ولكن لابد له من أن يكون العود الصحيح هو الذي يعطي لنا في هدية الحظ ، من ربنا تعالى ، وقد حصلت عليها ، وبإمكاني أيضًا مثل الرجل أن آتي بالذهب الرنان ، الذهب اللامع والأفضل ، ذلك الذي يلمع في عيون الأطفال ، ذلك الذي يرن من فم الأطفال ، ومن الأب والأم أيضًا .
وهم يقرؤون الحكاية وأنا معهم ، وسطهم في البيت ولكن غير مرئي ، فلدي العود الأبيض في فمي ، إن شعرت الآن بأنكم سعداء بما أقص عليكم سأقول حينها ، أيضًا : الحظ يكمن في عود

الموضوع الأصلي: الحظ قد يكمن في عود || الكاتب: غنوجة || المصدر: منتديات سقو ، منتدى سقو ، سقو

منتديات سقو ، منتدى سقو ، سقو

العاب ، برامج ، سيارات ، فاشن ، سقو ، منتديات ، منوعات ، ابداعات ، قصص ، روايات


غنوجة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

اضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:50 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75