تذكرنــي
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


  منتديات سقو > منتديات ساخنة > عجائب وغرائب

اضافة رد

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 11-20-2017, 03:37 PM   #1

Senior Member

العضوٌﯦﮬﮧ » 9
 التسِجيلٌ » Oct 2017
مشَارَڪاتْي » 840
افتراضي أغرب الأحداث حول العالم

هذا العالم ملئ بالأحداث وكذلك الأشياء الغريبة جدا فقط ابقوا معنا وتابعونا وستشاهدون كل ما هو غريب وعجيب في نفس الوقت






مدينة كندية تعطي قطعة أرض وعمل لكل من ينتقل إليها

هذه الجزيرة الجميلة مع الطبيعة الفريدة وبيئتها النظيفة لديها الكثير لتقدمه، فتوفُرها

على كل ما يحتاجه الإنسان من ترفيه وتعليم وتطبيب إلا أن المشكل الأكبر عندهم هو

تناقص عدد القاطنين فيها إذ يسكن فيها 150 ألف نسمة وهي في انخفاض مستمر.



بسبب هذا المشكل قام أصحاب المحلات بنشر إعلان على صفحتهم الشخصية في

الفيسبوك لتلقي الطلبات ممن يريد العمل في هذه الجزيرة الجميلة حيث سيتم اعطاء أي

شخص على استعداد للإنتقال إلى المدينة فدانان من الأراضي ليبني فيها بيته. ومع ذلك

فوجب التنبيه أنه لا يمكن للعمال الأجانب التقدم بطلب للحصول على وظيفة في "كيب

بريتون" مادام لا يعيش في كندا بوثائقه الرسمية إلا إن كان عكس ذلك.


ومع ذلك فنحن نحثكم على عدم الإستسلام فوفقا للقانون الكندي فأنت بحاجة فقط

لوثيقتين للحصول على وظيفة في كندا: دعوة من صاحب العمل الكندي موافق عليها

من طرف وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في كندا، وتصريح العمل الذي صدر بعد

الحصول على تأشيرة دخول مؤقتة.



منتديات سقو ، منتدى سقو ، سقو

العاب ، برامج ، سيارات ، فاشن ، سقو ، منتديات ، منوعات ، ابداعات ، قصص ، روايات


بسمة أمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-20-2017, 03:38 PM   #2

Senior Member

العضوٌﯦﮬﮧ » 9
 التسِجيلٌ » Oct 2017
مشَارَڪاتْي » 840
افتراضي أغرب من الخيا يا هولندا




لطالما كانت هولندا دائما ما تشتهر بالمشاريع الطموحة تثير اندهاش وإعجاب الناس

في جميع أنحاء العالم، ونحن في مدونة عالم الغرائب التي تهتم بكل غرائب وعجائب

عالمنا نعتقد أن كل بلد يجب أن يحذو حذو هولندا أو على الأقل محاولة للقيام بهذه

المشاريع السبعة التالية، قراءة ممتعة.

1- البلد الوحيد الذي لا تعيش فيه حيوانات أليفة مشردة:

مؤخرا تم التأكيد رسميا أنه لا توجد قطط أو كلاب مشردة في هولندا. حيث تمكنت

الحكومة من عمل ذلك دون لحاق أي ضرر بها. وفي محاولة لضمان حقوق الحيوانات ا
لأليفة قامت السلطات بإصدار قوانين صارمة ضد الإعتداء على الحيوانات. هذا فقط

حيوان ويتمتع بجميع حقوقه فما بالك بالمواطن عندهم.

3- نقط شحن السيارات الكهربائية على بعد 50 متر عن بعضها:

واحدة من نقاط القوة في هولندا هو نظام النقل المستدام. ويعتبر اهذا سببا لوقف ستخدام

المركبات التي تعمل بالبنزين والمازوت لذلك تم فتح العديد من نقاط الشحن للمواطنين

الذين يستعملون السيارات الكهربائية.


4- مدينة في هولندا ليست فيها سيارات:

تعتبر البلدة الهولندية "هوتين" أحد البلدات الأكثر أمانا في العالم، ففي بدية 1980 قرر

أربعة آلاف شخص تشجيع المواطنين لركوب الدراجة بدلا من السيارة، وبعد خطوات

عديدة تأتى لهم ذلك إذ لا أحد يقود سيارة في بلدة "هوتين".


5- السلطات ستحظر البنزين والسيارات العاملة بالوقود:

لن يكون البنزين والديزل متاحا في هولندا بحلول عام 2025 وعلاوة على ذلك فإن

أصحاب السيارات التي تعمل بالطاقات المتجددة لن يكونوا مضطرين لدفع ضرائب

المركبات الخاصة. وكنتيجة لهذا الأمر فإنهم سيقتصدون 15 ألف يورو.



6- هولندا تقترب من إغلاق جميع السجون:

منذ فترة طويلة، بدأت الحكومة الهولندية إلى اتخاذ خطوات جادة للحد من الجريمة في

البلاد، وقد بدأت النتائج تأتي أكلها بسبب هذه السياسة، ونظرا لعدم وجود سجناء فقد تم

إغلاق 19 سجنا منذ عام 2009. ووفقا للتقارير الأخيرة، فإن متوسط معدل السجناء

في هولندا حوالي 163 شخصا لكل 100 ألف شخص وهو معدل أقل من النصف

7- معابر برية خاصة بالحيوانات:

في هولندا تم إنشاء معابر خاصة بالحيوانات التي تعيش في الغابات والبرية وذلك

لحمايتها عند عبور الطريق.

بسمة أمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-20-2017, 03:47 PM   #3

Senior Member

العضوٌﯦﮬﮧ » 9
 التسِجيلٌ » Oct 2017
مشَارَڪاتْي » 840
افتراضي الانفلونزا الاسبانية



الإنفلونزا الإسبانية

في عام 1918 تفشّى في العالم وباء قاتل سُمي وقتها بالإنفلونزا الإسبانية وسبّبه فيروس H1N1 شديد الفوعة ( أحد أنواع إنفلونزا الخنازير ) بدأ انتشار هذا المرض في كانون الثاني 1918 م واستمرّ حتى كانون الأول 1920 م واجتاح دول العالم كلها وأدى لملايين الوفيات وإلى أضرار اقتصادية واجتماعية هائلة.



إحصائيات مرعبة

بحسب الإحصائيات التي أجريت وقتها وبحسب الدراسات التي تمّت حديثاً حول هذه الجائحة المدمرة يبدو أن هذا الوباء قد أصاب تقريباً 500 مليون إنسان حول العالم وأدى لوفاة ما بين 50 – 100 مليون إنسان أي ما يعادل 3 – 5 % من سكان العالم وقتها !!!
وتقريباً لم يسلم بلد أو مكان في الأرض منه ففي الولايات المتحدة الأمريكية مات أكثر من 500 ألف نتيجة الإصابة بهذا الفيروس وفي فرنسا حوالي 400 ألف وفي اليابان 390 ألف وفي البرازيل 300 ألف وفي بريطانيا 250 ألف وفي أندونيسيا مليون ونصف وفي الهند وحدها 17 مليون إنسان فقدوا أرواحهم بسببه !!!

لقد قتل هذا الفيروس أكثر من الطاعون الأسود Black Death الذي اجتاح أوروبا في العصور الوسطى !!!

وقتل في 24 أسبوع فقط أكثر مما قتل فيروس الإيدز في 24 سنة !!!

وقتل بمفرده أكثر مما قتلت الحربين العالميتين الأولى والثانية مجتمعتين !!!

إذاً ما هو هذا الفيروس ؟

تنتمي فيروسات الإنفلونزا إلى عائلة الفيروسات المخاطية Orthomyxoviridae وتشمل عدة أنواع من الفيروسات منها :

الإنفلونزا الموسمية.
إنفلونزا الخنازير ( تشمل عدة أنماط أهمها H1N1 ).
إنفلونزا الطيور ( تشمل عدة أنماط أهمها H5N1 ).
وتعتمد الطريقة العلمية لتسمية هذه الفيروسات على أنواع المستضدات السطحية الموجودة على غلاف الفيروس وبالذات على :

Neuraminidase N

Hemagglutinin H

تسبب فيروسات الإنفلونزا أعراضاً تنفسية متنوعة تختلف شدتها من إنسان لآخر بحسب قوة الفيروس ومناعة الجسم … ومن هذه الأعراض :

الحمى – الصداع – السعال – سيلان الأنف – ألم البلعوم – التعب والوهن العام – آلام العضلات والمفاصل … وأحياناً أعراض هضمية كالإسهال والإقياء.

وتتميز فيروسات إنفلونزا الخنازير والطيور عن فيروسات الإنفلونزا التقليدية بأن الأعراض التي تسببها أشد وتستمر لفترة أطول وأحياناً تؤدي لتدهور مفاجئ في الحالة العامة وقصور تنفسي … وربما الموت !!!

إن فيروس H1N1 هو فيروس حيواني شديد العدوى والسراية ولكنه لا ينتقل عادة إلى البشر بل يبقى انتشاره محصوراً بين الحيوانات وأما عند حدوث طفرات وراثية فيه وتغيرات في DNA الفيروس وخصائصه فيمكن له أن يسبب جائحات مرضية سريعة الإنتشار بين البشر وتخلّف وراءها أعداداً كبيرة من الوفيات وهو بالضبط ما حصل عام 1918 … حيث كان فيروس H1N1 الذي سبب الوباء وقتها فيروساً طافراً شديد الفوعة والعدائية سريع الانتشار والانتقال بين البشر.


تصنيف منظمة الصحة العالمية للأوبئة

وضعت منظمة الصحة العالمية WHO تصنيفاً للأوبئة والامراض المعدية ويركّز هذا التصنيف بشكل خاص على قابلية المرض للانتقال من الحيوان للإنسان ومن إنسان لـ إنسان وعلى الرقعة الجغرافية التي انتشر فيها ويتألف التصنيف من ست درجات وفق ما يلي :

وباء من الدرجة الأولى : المرض مازال محصوراً بين الحيوانات فقط ولم يثبت إنتقاله من الحيوان للإنسان.

وباء من الدرجة الثانية : المرض منتشر بين الحيوانات مع انتقال حالات قليلة من الحيوان للإنسان.

وباء من الدرجة الثالثة : انتقال حالات عديدة من الحيوان للإنسان ضمن مجتمعات صغيرة كمدينة أو قرية.

وباء من الدرجة الرابعة : انتقال الفيروس من إنسان لإنسان والوباء مازال محصوراً في نفس الدولة.

وباء من الدرجة الخامسة : ظهور حالات في دول أخرى ولكن ضمن نفس الإقليم بحسب تصنيف منظمة الصحة العالمية للأقاليم.

وباء من الدرجة السادسة : ظهور حالات في أكثر من إقليم.

وكذلك وضع مركز مكافحة الأمراض السارية في الولايات المتحدة مؤشراً لشدة الجوائح المرضية يعتمد على نسبة الوفيات إلى عدد المصابين

وبالتأكيد فإن وباء الإنفلونزا الإسبانية عام 1918 م هو وباء من الدرجة السادسة لأنه انتشر في قارات العالم كلها وجائحة من الفئة الخامسة لأنها سببت وفاة أكثر من 10% من المصابين.

حقائق أخرى

لم تكن جائحة عام 1918 أول ولا آخر وباء يسببه فيروس الإنفلونزا ومن أشهر الجائحات المرضية التي سببتها فيروسات الإنفلونزا عبر التاريخ :

إنفلونزا آسيا 1957 التي سببها فيروس H2N2 وأدت لـ 5 ملايين وفاة.
إنفلونزا هونغ كونغ 1968 سببها فيروس H3N2 وأدى لأكثر من مليون وفاة.
جائحة إنفلونزا الخنازير عام 2009 والتي سببها فيروس H1N1 وأدت لقرابة 150 ألف إصابة توفي منهم 31 شخص فقط.
جائحة إنفلونزا الطيور عام 2006 والتي سببها فيروس H5N1 وأدى لـ 177 إصابة توفي منهم 98 ( نلاحظ أن نسبة الوفيات بإنفلونزا الطيور أكبر بكثير من إنفلونزا الخنازير ).
ومازال خطر حدوث جائحات عالمية بهذه الفيروسات أمراً وارداً حتى يومنا هذا…

وتذكر المصادر أن أغلب المتوفين بوباء عام 1918 كانوا من الشباب وصغار السن بينما امتلك كبار السن مناعة نسبية ضد هذا الفيروس وربما يكون التفسير العلمي لذلك بأن كبار السن كانوا قد تعرضوا سابقاً لفيروسات شبيهة بفيروس H1N1 وإنما أضعف منه مما شكل مناعة جزئية لديهم ضد هذا الفيروس ( نفس مبدأ اللقاح تقريباً ).

أما في الآونة الأخيرة فقد تم تطوير بعض اللقاحات التي أثبتت فعاليتها في الوقاية من هذه الأوبئة … كذلك الأمر فقد تم اكتشاف عقار تاميفلو ( وهو من مثبطات النورأمينداز : أوسلتاميفير ) يثبط تكاثر الفيروس وانتساخه والذي أعطى نتائج إيجابية في الوقاية والعلاج من هذه الفيروسات.

بقي أن نذكر أن فيروسات الإنفلونزا رغم قوتها الفتاكة داخل جسم الإنسان وتأثيرها الكبير عليه إلا أنها ضعيفة جداً خارج الجسم الحي ولاتستطيع مقاومة العوامل البيئية فهي تتلف بدرجة حرارة 70 أو عند التعرض لأبسط المطهرات والمعقمات.


ماذا يمكن أن نفعل ؟

الآن وبعد مرور 100 عام على هذه الجائحة ماذا تعلمنا منها ؟ وماذا يمكننا أن نفعل لمنع تكرار هذا الهولوكوست البشري المرعب ؟

يمكنني القول أن أهم سلاح في يدنا لمواجهة هذه الأوبئة الفتاكة هو العلم !!! نعم إنه العلم …

معرفة سبب المرض وطبيعة وخصائص الأحياء الدقيقة المسببة له … وماهي طرق الوقاية وما هي أساليب العلاج.

إن هذه المعلومات التي قد تبدو للوهلة الأولى بسيطة هي السبيل الأفضل لمكافحة الأوبئة والأمراض المعدية وإنقاذ البشرية من شرورها.

وإنه لمن المدهش حقاً ومن عجائب الحياة وغرائبها أن تُسبّب فيروسات صغيرة لا تكاد تُرى حتى بالمجهر الضوئي أمراضاً وأوبئة تفتك بملايين البشر وتشكّل تهديداً وجودياً للحضارة الإنسانية … وتجعل الإنسان يقف أمامها حائراً مكتوف اليدين !!!
بسمة أمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

اضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:47 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75